أخر الاخبار

مقال الدكتور ناصر البراق - ألاعيب ايرانية صفوية بين الدول - 2016

ايران مكرة وخبيثه تتظاهر بالطيب تابع ما تم ذكرة بقلم الدكتور ناصر البراق . 
حذر أكاديمي سعودي من اختراق الإيرانيين، أوساطًا عربية وإسلامية وخليجية، محسوبة على النهج المغاير لسياسات طهران، وذلك بسبب ما عدوه، "مهارة فائقة من الصفويين الإيرانيين في التسلل إلى غاياتهم بأسلوب، ظاهره اللطف، وباطنه الإغواء".
وأكّد رئيس قسم الصحافة في كلية الإعلام والاتصال بجامعة "الإمام" الدكتور ناصر البراق، أن طهران تستخدم كل أشكال العمل الديني والدبلوماسي والثقافي والاستخباراتي، لتحقيق مآربها الخبيثة لإفساد المجتمعات المسلمة وشعوب المنطقة العربية، وزرع الفتنة ونشر المذهب الصفوي المتطرف.
وكان الدكتور "البراق" في حديث إعلامي أمام "نخبة من الإعلاميين والأكاديميين" أمس في الرياض، عن أن تجربته الإعلامية، وخدمته في الجانب الثقافي، ملحقًا لبلاده في كل من السودان والمغرب، والتي منحته هامشًا من الاطلاع على "الألاعيب الإيرانية" في اقتناص ضحاياهم من رموز الثقافة والفكر والإعلام، في المجتمعات العربية السنية، لكسب هواها، والتأثير عليها بأساليب غير مباشرة، لتكون على الحياد كأضعف الإيمان، إذا عجزوا عن توظيفها فكريًا في خدمة تعاليم جمهورية ولاية الفقيه.
 
وضرب "البراق" مثلاً بالسودان، الذي كان الملحق الثقافي السعودي فيها قبل بضع سنين، وقال إن الايرانيين يدهشون السودانيين بتهذيبهم الشديد، وتواضع دبلوماسييهم وفتحهم الأبواب أمام الجميع، خصوصًا الطلاب والمثقفين والإعلاميين والفقهاء والمفكرين، كما لو أنهم وزراء أو مسؤولون كبار. كما أنهم يستثمرون في الطلاب المبتدئين ويغرونهم بالمنح، من دون أي خوض في شؤون المذاهب أو العقائد، فهم لا يستعجلون النتائج، وإنما يعملون وفق استراتيجية بعيدة المدى.
 
ودعا "البراق" في الحوار الذي أداره مدير قناة الاقتصادية السعودية سعود الغربي، الشعوب المسلمة والعربية إلى اليقظة نحو المغازلات الإيرانية، والكشف مبكرًا عن محاولات طهران التأثير فيهم وتشييعهم أو على أقل تقدير كسب تعاطفهم وتأييدهم، خصوصًا بعد التصالح الغربي مع نظام ولاية الفقيه، فلا يستبعد أن يفتح هذا التحول جانبًا من الفرص أمام الإيرانيين، فيستغلوه أسوأ استغلال.
 
وكانت شخصيات سعودية وعربية وثقت بأن الإيرانيين قبل قطع السودان علاقتها معهم، كانوا يحاولون الاستحواذ على جامعات ومراكز إسلامية خاصة، علموا أنها في ضائقة مالية، إلا أن كثيرًا من السودانيين، بدوا أكثر فطنة عندما لبوا نداء "عاصفة الحزم"، ثقافيًا وعسكريًا، وعادوا إلى الحضن العربي، بعد أن خدعوا كثيرًا ببريق السجاد الإيراني.
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-